لا تحتاج إلى فكرة مكتملة ولا سيرة ذاتية مثالية. إن طالما راودك حلم بناء شركة ناشئة، أو العمل داخل واحدة، فنحن نريد أن نلتقي بك.
نوظّف على أساس المثابرة والشغف، لا النسب والشهادات. أفضل الناس هم من يبذلون ما يفوق ما تتطلّبه اللحظة، لأن هذا تماماً ما تقوم عليه أي شركة ناشئة.
سواء كنت تطمح إلى تأسيس شركتك الخاصة يوماً ما، أو الانضمام إلى إحدى شركاتنا والمساهمة في بنائها، فهذا هو الباب. أرنا من أنت وما الذي أنجزته، ونقول لك الحقيقة عن المكان الذي قد تناسبه.
الشهادات سهلة المنال وسهلة التزييف. أمّا هذه فلا.
أولئك الذين يواصلون حين يتوقّف الأمر عن كونه ممتعاً، ويُنهون العشرة في المئة الأخيرة الأصعب، ويتعاملون مع أي نكسة كمعلومة مفيدة. هذا يفوق أي شهادة رأيناها يوماً.
تهتمّ بالعمل أكثر من اللقب. تبذل ما يفوق المطلوب، لا لأن أحداً طلبه منك، بل لأنك لا تملك إلا أن تفعل. حول هذه الطاقة نبني.
تفضّل أن تصنع شيئاً حقيقياً على أن تتحدّث عنه. مؤسّساً كنت أو مشغّلاً، تقنياً أو تجارياً، تريد أن تترك بصمتك على شركة ذات أثر.
أرسل لنا سيرتك الذاتية، ولو من باب المبادرة، ولو من دون وظيفة معلنة. نقرأ كل واحدة منها، ونعود إليك خلال أسبوع بملاحظات صادقة ومفيدة. هذا وعدٌ منّا.
إذن علينا أن نتحدّث. انضمّ إلى مجموعة الكفاءات وسنتواصل معك خلال الأسبوع.